[الإِوباص]: أوبصت الأرض: إِذا أنبتت أول ما يظهر نباتها.
وأوبص النارَ: أي ذكّاها.
[ق]
[الإِوباق]: أوبقه: أي أهلكه. قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾ (١) أي يهلك مَنْ فيهن.
[همزة]
[الإِوباء]: أوبأت الأرض فهي مُوْبئة، بالهمز: أي صارت وبئة.
وأوبأ إِليه: أي أومأ من خلف.
قال (٢):
وإِنْ نحن أوبأنا إِلى الناس وقّفوا … هذا البيت سرقهُ الفرزدق من قصيدة
جميل بن معمر الفائية المشهورة المعروفة التي يقول فيها (٣):
ترى الناسَ ما سرنا يسيرون خلفنا … وإِنْ نحن أومأنا إِلى الناس وقفوا
فلم يبدل الفرزدق فيه غير «أوبأنا» مكان «أومأنا» وأغار على كثيرٍ من
(١) الشورى: ٣٤/ ٤٢ وتمامها ﴿ … وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾. (٢) في (ل ١): «قال جميل»، وفي (ت): «قال الفرزدق»؛ وهو عجز بيت للفرزدق كما في ديوانه: (٥٧٦)، وصدره: ترَى النّاسَ ما سِرنا يَسيرون خَلْفَنا … وهو غير منسوب في المقاييس (وبأ): (٨٣/ ٦). (٣) ديوانه: (٣٢).