للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أبيات قصيدة جميل هذه فسرقها وأدخلها في شعره الذي يقول فيه (١):

عرفت بأعشاش وما كدت تعزفُ … وإِنما حمل الفرزدقَ على ذلك

استحسان قصيدة جميل لأنها أحسنُ ما قيل في الافتخار، على أن الفرزدق من فحول الشعراء ولكن السَّرْق لا يحسن لفحل ولا لغيره.

***

[التفعيل]

[خ]

[التوبيخ]: وبّخه، بالخاء معجمة: إِذا عَيّرهُ ولامهُ.

[ر]

[التوبير]: حكى بعضهم: وبَّر الرجل: إِذا أقام في منزله لا يبرح.

ويقال: وبّرت الأرنب: إِذا مشت في الحَزْن أو غطَّت أثرها بزَمَعَاتها.

[ش]

[التوبيش]: وبّش أوباشاً: أي جمعهم.

[ص]

[التوبيص]: وبّص الجروُ: إِذا فتح عينيه.

***

[الاستفعال]

[ل]

[الاستوبال]: استوبل الإِنسانُ المكانَ:

إِذا لم يوافقه وإِنْ كان يحبه.

واستوبلت الراعية المرتعَ: إِذا استوخمته. قال (٢):

إِلى كلأ مستوبل متوخِّمِ


(١) ديوانه: (٢٣/ ٢)، وعجزه: وأنكرتَ من جَدراءَ ما كنتَ تعرفُ
(٢) عجز بيت لزهير من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر: (٥٨)، والخزانة: (١٨/ ٣)، وصدره:
فقضَّوا منايا بينَهم ثم أصدروا