في حديث إِبراهيم (٢) في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه، وإِنْ كان ظالماً لم يُجْزِ عنه»: أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.
وورّك في الموضع: أي عدل. قال زهير (٣):
وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه … عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ
وورّى عمّا [في](١) نَفْسِه: إِذا أخفاه وأظهر غيره؛ و
في الحديث:«كان النبي ﵇ إِذا أراد سفراً ورّى بغيره»(٤).
(١) من (ل ١) و (ت). (٢) هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين (ت ٩٦) وقد تقدمت ترجمته؛ وحديثه هذا في الفائق: (٥٥/ ٤)؛ النهاية: (١٧٧/ ٥). (٣) شرح شعر زهير لثعلب (دار الفكر): (٢١). (٤) الحديث في سنن الدارمي (جهاد: ٩٢)؛ غريب الحديث: (١٢٢/ ١)؛ الفائق: (٥٣/ ٤)؛ النهاية: (١٧٧/ ٥).