تحت رأسه؛ و
في حديث النبي عليه السلام (١): «لا توسدوا القرآن، واتلوه ﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾، ولا تستعجلوا ثوابه» أي:
لا تناموا عن تلاوته فتجعلوه كالوسادة لكم».
[ط]
[التوسط]: توسَّطه: إِذا صار في وسطه.
[ع]
[التوسع]: توسَّعوا في المجلس: أي تَفَسَّحوا.
[ف]
[التوسُّف]: توسَّف جلدُ الأجرب: إِذا تقشر من الجرب. قال بعضهم: ويقال:
توسَّفَت الإِبلُ: إِذا سمنت فسقط وبرُها الأول ونبت لها وبرٌ آخر.
والتوسُّف: التقشر. قال يهجو رجلاً (٢):
وكنتَ إِذا ما قُرِّب الزادُ مُوْلَعاً … بكل كميتٍ جَلْدَةٍ لم تُوَسَّفِ
كميت: تمرة حمراء إِلى السواد.
وجَلْدة: صُلْبَة. وليس في هذا فاء غير هذا.
[ل]
[التوسل]: توسَّلَ إِليه بوسيلة: أي تقرَّب إِليه بسبب.
[م]
[التوسم]: التفرُّس. يقال: توسمت فيه الخير.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ (٣) قال عبد اللّه بن رواحة في النبي ﵇:
(١) الحديث في الفائق (٥٩/ ٤)؛ النهاية: (١٨٣/ ٥).(٢) أنشده للأسود بن يعفُر اللسان (وسف).(٣) الحجر: ٧٥/ ١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.