قال الأصمعي (٢): ويقال: توسَّمَ الرجلُ: إِذا طلب كلأ الوسميّ، وأنشد:
فأصبحن كالدَّوم النواعم غُدوةً … على جهةٍ من ظاعنٍ متوسمِ
[ن]
[التوسُّن]: تَوَسَّنَه: إِذا أتاه وهو نائم.
***
(١) هو من معلقته الشهيرة شرح شعر زهير لثعلب: (٢٠)؛ شرح القصائد (المعلقات) لابن النحاس: (١٠٦). (٢) قول الأصمعي والبيت في المقاييس: (١١٠/ ٦) واللسان (وسم).