للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بأرض فضاءٍ لا يُسَدُّ وَصيدُها … علي ومعروفي بها غيرُ منكر

[ف]

[الوصيف]: الخادم، وجمعه وُصفاء.

و

في الحديث: «بعث النبي، . سَريَةً فنهى فيها عن قتل العُسَفاء والوصفاء» (١).

[ي]

[الوصي]: الذي يوصى إِليه.

***

[و [فعيلة] بالهاء]

[د]

[الوصيدة]: مثل الحُجْرة تبنى من حجارة وتتخذ للمال في الجبل.

[ف]

[الوصيفة]: الخادمة.

[ل]

[الوصيلة]: واحدة الوصائل، وهي ثياب يؤتى بها من اليمن.

والوصيلة من الغنم:

قال عكرمة: هي الشاة إِذا ولدت سبعة أبطن نُظر في البطن السابع. فإِن كان جدياً ذبحوه فأكله الرجال دون النساء. وقالوا: هذا حلال لذكورنا، ﴿وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا﴾ وإِناثنا، وإِنْ كانت عَناقاً سَرَّحوها في غنم الحي، وإِنْ كان جدياً وعَناقاً قالوا:

وصلت أخاها، فسميت وصيلة. وقيل:

هي أن تلد الشاة في سبعة أبطن عَناقين عَناقين، ثم تلد في البطن الثامن جدياً وعَناقاً، فتلك العناق التي ولدت مع الجدي وصيلة؛ وكانوا في الجاهلية يقولون: قد وصلت أخاها فلا يذبحونه.


(١) الحديث بهذا اللفظ في مسند أحمد: (٤١٣/ ٣)، وهو في غريب الحديث: (٩٩/ ٢)؛ والعُسَفاء: الأجَراء، والواحد منهم عَسِيْف.