[الأفعال]
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ب]
[وَصَبَ] الشيءُ وُصوباً: أي دام. قال حسان (١):
غيَّرته الريحُ تسقي به … وهزيمٌ رَعْدُهُ واصبُ
أي دائم. ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ﴾ (٢).
ويقال: وَصَبَ الدَّيْن: أي دامَ، وقيل:
وَصَبَ: أي وجب. وقيل: أي خَلُص، وعلى هذه الوجوه الثلاثة فُسِّر قوله تعالى: ﴿وَلَهُ اَلدِّينُ واصِباً﴾ (٣).
ومفازة واصبة: أي بعيدة لا غاية لها.
[ف]
[وَصَفَ] الشيءَ وصفاً. قال بعضهم:
ويقال: وَصَفَ البعيرُ وُصوفاً: إِذا أجاد السير.
[ل]
[وَصَلَ]: الوصل: نقيض القطع. قال اللّه تعالى: ﴿وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اَللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ (٤) وقرأ الحسن «ولقد وَصَلْنَا لهم القول» (٥).
ووصله بِصِلةٍ: أي أعطاه.
والوصل نقيض الهجران.
ووصل إِليه وصولاً: أي أتاه. وقوله تعالى: ﴿فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اَللّهِ … ﴾ (٦) الآية.
(١) ديوانه: (٣٢).(٢) الصافات: ٩/ ٣٧.(٣) النحل: ٥٢/ ١٦.(٤) البقرة: ٢٧/ ٢.(٥) القصص: ٥١/ ٢٨.(٦) الأنعام: ١٣٦/ ٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.