وقال فيما وصله هاء (١):
أبى الضيمَ والنعمانُ يحرق نابه … عليه فأفضى والسيوفُ معاقلهْ
[م]
[وَصَمه] وصماً: إِذا عابه.
[ي]
[وَصَى]: يقال: وصيتُ الشيءَ بالشيء: إِذا وصلته به. قال ذو الرمة (٢):
نصِي الليلَ بالأيام حتى صلاتنا … مقاسمةٌ يشتق أنصافها السَّفْرُ
ووَصَتِ الأرض: إِذا اتصل نباتُها.
وأرضُ واصية: وأنشد الأصمعي لذي الرُّمَّة (٣):
بين الرجا والرجا من جنب واصيةٍ … يَهْمَاءَ خابطها بالخوف مكعومُ
ويقال: وصت لحيةُ الغلامِ وَصْياً: إِذا اتصلت.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ب]
[وَصِبَ]: الوَصَب: المرض. ورجلٌ وَصِبٌ.
قال ذو الرمة (٤):
يشكو الخِشاش ومجرى النِّسعتين كما … أنَّ المريض إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ
أنَّ: من الأنين.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِيصاب]: أَوْصَبَه: أي أمرضه.
[د]
[الإِيصاد]: أوصد البابَ: أي أغلقه.
(١) البيت دون عزو في اللسان (حرق).
(٢) ديوانه: (٥٩٠/ ١) وأنشده له اللسان (وصى).
(٣) ديوانه: (٤٠٧/ ١) وأنشده اللسان (وصى).
(٤) ديوانه: (٤٢/ ١)، ورواية أوله
«تَشكو … »
بالتاء وهو الصواب لأن الضمير في تشكو يعود على الناقة.