ومنهم: تُبَّع الأَقْرَن، وهو ذو القرنين الذي ذكره اللّه تعالى في كتابه في سورة الكهف (٢):
سمِّي ذا القرنين لأنه ولد وقرناه أشيبان وسائر شعر رأسه أسود، وكان مؤمناً صالحاً. وقد ذكرناه في موضعه من باب القاف والراء.
فُعَّال، بزيادة ألف
[ن]
[التُّبَّان]: سراويل صغير، تؤنثه العرب (٣)، والجمع تَبَابِين. و
في حديث (٤) عمَّار أَنَّه صلّى في تُبَّانِ.
فاعِل، بفتح العين
[ل]
[التَّابَل]: واحد توابل القدر.
و [فاعِل]، بكسر العين
[ع]
[التَّابِع]: الأجير ونحوه.
(١) الأبيات في الروض الأنف: (٤٠/ ١) وفي كتاب التيجان (٤٧٢ - ٤٧٣) مع اختلاف في بعض ألفاظها. (٢) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً﴾ الآية ٨٣ وما بعدها من سورة الكهف ١٨، وشرح النشوانية: (١٣٤ - ١٣٥). (٣) وجاء في اللسان أيضاً: «التُّبَّانُ: سراويل صغير مقدار شبرٍ .. ». إلخ والسراويل يُذكر ويؤنث، والتّبان يذكر فحسب، انظر اللسان (تبن، سرل). (٤) بقية قول عمّار كما في النهاية لابن الأثير: (١٨١/ ١) « … وقال إِني ممثون» أي يشتكي مثانته، وقد أفرد البخاري باباً للصلاة «في القميص والسراويل والتُّبان والقَباءِ» فكان فيما جاء قول عمر من حديث لأبي هريرة: «صلّى رجل في إِزار ورداء .. في تبان وقباء، في تبان وقميص … » في الصلاة في الثياب، باب: الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء، رقم (٣٥٨). وراجع شرح ابن حجر عليه: (٤٧٥/ ١).