الأمر، ووقع في الشيء وقوعاً في ذلك كله.
ووقع الحديدة وَقْعاً: إِذا حدَّدها.
ووقع بالقوم في القتال وقعةً.
ووقع في الناس وقيعةً: أي اغتابهم.
***
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
[ر]
[وَقِر]: وَقِرتْ أذُنه وَقْراً: أي صُمَّتْ.
ووَقِر الرجل: من الوقار، لغةٌ في وَقَر، وعلى هذه اللغة قرأ نافع وعاصم ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (١) بفتح القاف، وأنكر أبو عبيد وأبو حاتم ومحمد بن يزيد هذه القراءة، وقال بعضهم: هي من قَرَّ به عيناً: أي اقْرَرْنَ عيناً في بيوتكن.
وقال بعضهم: هي من قَرَّ يقَرَّ في المكان: لغة في قَرَّ يَقِرُّ، فَفُعِل به ما فُعل بقولهم: ظَلْتُ أي: ظَلِلْتُ.
[ص]
[وَقِصَ]: الوَقَص: قِصر العنق، والنعت أوقص ووقصاء.
[ع]
[وَقِع] الرجلُ وَقَعاً، فهو وقِع: إِذا وَجِعت قدماه من الحفى، وكذلك غيره.
ويقال: حافِرٌ وَقِع: إِذا صدمته الحجارة فحفي. قال (٢):
يا ليت لي نعلين من جلد الضَّبُعْ … كلُّ الحذا يحتذي الحافي الوَقِعْ
***
(١) الأحزاب: ٣٣/ ٣٣؛ المقاييس: (١٣٢/ ٦).
(٢) لأبي المقدام جسّاس بن قطبيب كما في اللسان (وقع)، وهو غير منسوب في البيان والتبيين: (٧٨٧/ ٣)؛ الجمهرة: (٩٤٤/ ٢) وانظر الحاشية للمحقق؛ وقد أهمل المؤلف المشطور الثاني من الثلاثة وهو:
(وشُرُكاً من اسْتِهَا لا تنقطع)
وأورد في الاشتقاق المشطور الأخير فقط (٢٩١/ ٢).