[الأفعال]
فَعَلَ بالفتح، يفعِل بالكسر
[ب]
[وَلَبَ] إِليه الشيءُ: أي وصل. يقال:
ولب في أمر كذا: أي ذهب.
[ث]
[وَلَثَ]: الوَلْث، بالثاء معجمةً بثلاث: العهد بين القوم. يقال: وَلَثوا عهداً: أي عقدوا.
قال عمر، ﵁ لِلجاثليق: لولا وَلْثٌ عُقِدَ لضربت عنقك.
ويقال: الولْث: الضرب أيضاً. يقال:
ولثه بالعصا.
[ج]
[وَلَجَ] الشيءُ في الشيء وُلوجاً: أي دخل. قال اللّه تعالى: ﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها﴾ (١) فالوالج الماء وغيره والخارج النبات ونحوه، والنازل المطر والرزق.
والعارج: الملائكة والأعمال. قال الفرزدق (٢):
يلجون بيت مجاشع فإِذا احْتَبَوا … برزوا كأنهم الجبالُ المثَّلُ
و
في حديث ابن مسعود (٣): «وإِياك والمناخ على ظهر الطريق فإِنه منزل الوالجة». قيل: يعني السباع والحيات لولوجها بالنهار واستتارها.
[د]
[وَلَدَ]: الولادة معروفة. قال اللّه تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ (٤).
(١) سبأ: ٢/ ٣٤ والحديد: ٤/ ٥٧.(٢) ديوانه: (١٥٥/ ٢).(٣) حديث ابن مسعود في النهاية: (٢٢٤/ ٥).(٤) الإخلاص: ٣/ ١١٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.