للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

السلام: «فإِذا أكلتَ فسمِّ اللّهَ وكل مما يليك» (١).

ووَلِيَ الوالي الأمرَ وِلايةً.

ووَلِيَ البيعَ وغيره وِلايةً: إِذا صار أولى به.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ج]

[الإِيلاج]: أولج الشيءَ في غيره: إِذا أدخله.

قال اللّه تعالى: ﴿يُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهارِ وَيُولِجُ اَلنَّهارَ فِي اَللَّيْلِ﴾ (٢) أي يزيد من أحدهما في الآخر.

[د]

[الإِيلاد]: أولدت الغنم: إِذا حانَ وِلادُها.

[ع]

[الإِيلاع]: أُولع بالشيء: أي أُغري به.

[غ]

[الإِيلاغ]: أَوْلَغَ الكلبُ في الدم ونحوه فَوَلِغ. قال (٣):

ما مرَّ يومٌ إِلاّ وعندهما … لحمُ رجالٍ أو يُولَغَانِ دَما

[م]

[الإِيلام]: أولم: أي اتخذ وليمةً.

قال


(١) هو في الصحيحين من حديث عمر بن أبي سلمة، قال: كنت غلاماً في حجر النبي ، فكانت تطيش يدي في الصَّحفه، فقال لي: «يا غلام، سمِّ اللّه، وكل مما يليك» أخرجه البخاري، رقم: (٥٣٧٦ - ٥٣٧٨)، ومسلم، رقم: (٢٠٢٢).
(٢) الحج: ٦١/ ٢٢.
(٣) هو لابن قيس الرقيات كما في كتاب الحيوان للجاحظ: (١٥٤/ ٧) وديوانه: (٢٥٣، ٢٦٠) من قصيدة يمدح بها عبد العزيز بن مروان، وفي اللسان (ولغ) نسبه لابن هرمة، أو أبي زبيد الطائي، وقد أنشده ثعلب غير منسوب في المقاييس (ولغ) (١٤٤/ ٦) وراجع حاشية المحقق.