للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[غ]

[وَلَغَ] الكلبُ في الإِناء.

***

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[ع]

[وَلِع] بالشيء وُلوعاً ووَلَعاً: أي أُولع به، فهو والع.

[هـ]

[وَلِه]: الوَلَه: ذهاب العقل من غمِّ أو فزعٍ.

ورجلٌ واله، وامرأة والهة وواله أيضاً.

قال الأعشى (١):

فأقبلتْ والهاً ثكلى على عجلٍ … كلٌّ دهاها وكلٌ عندها اجتمعا

و

في الحديث (٢): «رأى النبي جاريةً من السبي والهةً فقال: ما شأنُ هذه؟ فقالت: فُرِّق بيني وبين ابني، فقال : رُدَّ البيع، رُدَّ البيع» قال زيد بن علي وأبو يوسف والشافعي: الجارية السبيَّة إِذا كان معها ولدٌ صغير لم يجز بيع أحدهما دون الآخر.

قال أبو حنيفة ومحمد: يصح البيع.

***

فَعِلَ يَفْعِل، بالكسر فيهما

[ي]

[وَلِيَ]: الوَلْيُ: القُرب. يقال: وَلِيَه فهو والٍ، وتباعدوا بعد وَلْيٍ.

وجلس مما يليه: أي مما يقاربه. قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفّارِ﴾ (٣) و

في حديث النبي عليه


(١) أنشده له اللسان (وله) يذكر بقرة أكل السباع ولدها، وهو في ديوانه: (٢٠٢).
(٢) الحديث في الفائق: (٧٩/ ٤)، غريب الحديث: (٤٢٠/ ١)؛ النهاية: (٢٢٧/ ٥) وانظره في البحر الزخار وفيه مختلف الأقوال: (٣١٧/ ٣)؛ وقريب منه في غير البيوع ما أخرجه أحمد: (٤١٣/ ٥ - ٤١٤) من حديث أبي أيوب عنه «من فرّق بين والدة وولدها فرّق اللّه بينه وبين أحبته يوم القيامة».
(٣) التوبة: ١٢٣/ ٩.