للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

النبي لعبد الرحمن بن عوف وقد تزوج: «أَوْلِمْ ولو بشاة» (١).

[ي]

[الإِيلاء]: أولاه الشيءَ: أي جعله له.

وأولاه معروفاً: أي أسداه إِليه.

***

[التفعيل]

[د]

[التوليد]: ولَّدت الغنمُ: أي ولدت.

وولَّدها: حملها على أن تلد.

وجاريةٌ مولَّدة: وُلدت بين العرب.

و

في الحديث (٢): «اشترى رجلٌ أَمَةً على أنها مولَّدة فوجدها تليدة فردَّها شُريح» تليدة وُلدت ببلاد العجم، ثم حُملت إِلى بلاد العرب فنشأت بها.

وكلامٌ مولَّد: أي مُحْدَث.

[ع]

[التوليع]: المُوَلَّع: الملمع بألوانٍ شتى.

وبقرُ الوحش مُوَلَّعة: أي ملمعة ببياض.

[هـ]

[التوليه]: الموَّله: الذي وَلِه: أي ذهب عقله من غمٍّ ونحوه.

والتوليه: أن يفرَّق بين المرأة وولدها.

و

في الحديث: «لا تُوَلَّه والدةٌ عن ولدها» (٣) يعني في السبايا: أي لا يفرَّق بينها وبينه.

[ي]

[التوليّ]: ولاّه الأمير: أي جعل الولاية له. و

في حديث ابن عمر:

«ادفعوا صدقة أموالكم إِلى من ولاّه اللّهُ أَمْرَكم» قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك


(١) هو من حديث أنس عند أحمد: (١٦٥/ ٣، ٢٢٦ - ٢٢٧، ٢٧١، ٢٧٤)؛ ابن ماجه في كتاب النكاح، رقم: (١٩٠٧)، وانظر غريب الحديث: (٣١٠/ ١).
(٢) حديث شريح في النهاية: (٢٢٥/ ٥) والفائق: (٨١/ ٤).
(٣) الحديث في النهاية: (٢٢٧/ ٥) وانظر البحر الزخار: (٣١٧/ ٣ - ٣١٨).