للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بسببٍ، وقيل: هو فعل اللّه بإِيجاب الخلقة، وقيل: هو فعل اللّه بتدئه حال وجوده، وقيل: هو فعل المحل طبعاً، وقيل: هو فعلٌ لا فاعل له، وهو قولٌ مرذول، إِذْ لا بد للفعل من فاعل.

[ي]

[التولِّي]: تولّى عملَ كذا: أي وَلِيه.

وتولى عنه: أي أعرض. قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾ (٢) قيل: معناه ﴿إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ شيئاً من أمور الناس. وقيل:

معناه إِنْ أعرضتم فرجعتم إِلى الكفر ﴿أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾ بالكفر. وعن يعقوب ضمُّ التاء والواو وكسرُ اللام.

وتولاّه: أي اعتقد ولاءَه. قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (٣).

***

[التفاعل]

[د]

[التوالد]: توالدوا: من الولادة.

[ي]

[التَّوالي]: يقال توالت عليه السنون:

أي تتابعت.

***


(١) الليل: ١٦/ ٩٢.
(٢) محمد: ٢٢/ ٤٧.
(٣) المائدة: ٥١/ ٥.