في حديث قتادة في تفسير قول اللّه تعالى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا اَلْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا﴾ (١) كلَّما وهف لهم شيء من الدنيا أكلوه لا يبالون حلالاً كان أو حراماً.
[ل]
[وَهَل] إِلى الشيء وَهْلاً: أي ذهب وَهْمُهُ إِليه.
[م]
[وَهَمَ] إِليه وَهْماً: أي ذهب قلبه إِليه.
[ن]
[وَهَنَ]: الشيءُ وَهْناً: إِذا ضَعُف، فهو واهن. قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿وَهْناً عَلى وَهْنٍ﴾ (٣) أي ضَعْفاً على ضعف.
ووهنه: أي أضعفه، فهو موهون.
[ي]
[وَهَى] الحبلُ وَهْياً: إِذا بلي وضَعُف.
ووهى السقاءُ: إِذا تخرَّق.
ويقال في المَثَل:«خلِّ سبيل من وهى سقاؤه»(٤) قال اللّه تعالى: ﴿وَاِنْشَقَّتِ اَلسَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾ (٥) أي منشقَّة ضعيفة.
(١) الأعراف: ١٦٩/ ٧ وقول قتادة بن دعامة البصري في الفائق: (٨٥/ ٤) والنهاية: (٢٣٣/ ٥). (٢) مريم: ٤/ ١٩. (٣) لقمان: ١٤/ ٣١. (٤) هو في اللسان (وهى) وعجزه « … ومن هريق بالفلاة ماؤه». (٥) الحاقة: ١٦/ ٦٩، وانظر المقاييس: (١٤٦/ ٦) واللسان (وهي).