للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تعالى: ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ (١) وأنشدوا (٢):

فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى … بنا بطن خبتٍ ذي قفاف عقنقلِ

أي: انتحى. وبعضهم لا يجيز إِقحام الواو. وتكون للوقف على المرفوع في بعض اللغات كقولك: هذا زيدو.

وتكون وصلاً بعد القافية في الشعر المطلق في اللفظ دون الخط، كقوله (٣):

وسائل اللّه لا يخيبُ

وتكون خروجاً بعد هاء الصلة.

كقوله:

سرى بليلٍ غُمت كواكبُه … فنال ما لم ينله طالبُه

وتزاد في الخط بعد عمرو للفرق بينه وبين عمر في موضع الرفع والخفض لا غير.

***

[الزيادة]

[فاعل]

[ل]

[الوايل]: يقال: له الويل ويلاً وايلاً، كما يقال: عجبٌ عاجب ونحوه.

***

[ومن الأفعال]

[الزيادة]

[التفعيل]

[التوييل]: وَيَّل: إِذا أكثر من قول ويل.

***


(١) الزّمر: ٣٩/ ر ٧٣
(٢) البيت لامرئ القيس، ديوانه: (١٥)، وفيه:
« … ركام … »
مكان
« … قفاف … ».
(٣) عجز بيت صدره:
مَنْ يسألِ الناسَ يحرِموهُ