وفي كتاب الخليل: التَّلَهُ لغة في التَّلَف، وأنشد لِرؤْبة (٣):
بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مَتْلَهِ
أي مَتْلَف. ورواه غيره «مِيلَهِ» بالياء معجمة من تحت، من وَلِهَ: إِذا تحيَّر، أي التي تُوَلِّهُ الإِنسانَ: أي تحيّره.
(١) هذا ليس تكراراً ولكنه للإِشارة إِلى أن مضارعها يأتي بكسر اللام، وهي الصيغة الجارية على ألسنة أهل اليمن اليوم. (٢) هو طرف حديث لفروة بن مسيك المرادي، قال: «قلت: يا رسول اللّه إِنْ أرضاً عندنا يقال لها أرض أبين وهي أرض ميرتنا وإِنها وبئة، فقال ﷺ: دعها عنك فإِن من القرف التلف» أخرجه أبو داود: في الطيرة، باب: في الطيرة، رقم (٣٩٢٣) وأحمد (٤٥١/ ١) وإِسناده ضعيف. (٣) جاء اسم رؤبة في الأصل (س) حاشية، وفي (لين) متناً ولم يأت في بقية النسخ، والشاهد له في ديوانه (١٦٧)، وروايته: «مِيْلَهِ».