قيل: معناه أنها قدرت عجيزتها بالسبب - وهو الحبل - ثم بعثت به إِليهن فلم يكن لهن مثل عجيزتها.
ويقال: جبَّ الناسُ النخلَ: إِذا لقَّحوه.
وقيل: جبَّ الناس النخل: إِذا فرغوا من تلقيحه، يقال: جاء زمن الجِباب: أي زمن الفراغ من تلقيحه.
[ث]
[جَثَّ] الشيءَ واجتثّه: إِذا قلعه.
وجثَّه: أي أفزعه. وجُثِثْتُ منه أي أُفْرِعْتُ.
[ح]
[جحَّ] الشيء جَحّاً: إِذا سحبه، بلغة أهل اليمن (٢).
[د]
[جَدَدْت] الشيء جَدّاً: إِذا قطعته.
وجدَّ النخلَ: إِذا صَرَمَه.
وجَدَّ: أي عَظُم.
وجُدَّ في المال: إِذا كان ذا جَدّ فيه، أي
(١) الشاهد دون عزو في المجمل: (١٧٥) والمقاييس: (٤٢٣/ ١) والجمهرة: (٢٣/ ١) واللسان والتاج (جبب، سبب). (٢) المستعمل في اللهجات اليمنية اليوم للسحب والجرّ على وجه الأرض هو: الجَحْب، أما الجَحُّ فيها فيستعمل لحصاد العدس - وهو البِلْسن في اليمن. يقولون: جَحَّ الناسُ البِلْسِن يجحونه جحًّا، والعدس لا يحصد بالمناجل وإِنما ينزعونه بالأيدي نزعا يشبه السحب. انظر المعجم اليمني: (جحب ١٢٣) و (جح ١٢٣).