[أجَحَّتِ] السَّبُعَةُ فهي مُجِحّ: إِذا أَقْرَبَت. وقد يقال ذلك للمرأة وغيرها.
[د]
[أَجَدَّ] في السَير: إِذا انكمش فيه.
وأَجَدَّ: إِذا لبس جديداً. يقال:«تُبلي وتُجِدّ» قال (٢):
تُجِدُّ وتُبْلِي والمَصِيرُ إِلى بِلًى … ...
وأَجدَّ الطريقُ: أي صار جَدداً.
وأجدَّ القومُ: إِذا صاروا في الجَدَد.
وأَجَدَّ النخلُ: إِذا بلغ الجِدَاد، مثل أحصد الزرعُ: إِذا بلغ الحصاد.
[ر]
[أجرّ]: الإِجرار: أن يُخَلَّ لسانُ الفصيل لئلا يرضِعَ، قال الشاعر (٣):
فَكَرَّ إِلَيْهِ بِمِبْرَاتِهِ … كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّ
وقال بعضهم: الإِجرار: القطع. والمعنى واحد لأن الخلَّ لا يكون إِلا بالقطع، قال عمرو بن مَعْديكِرَب (٤):
(١) البيت من شواهد العروضين وهو من الوافر، وروايته في العقد الفريد: (٤٨١/ ٥) كما هنا أما في اللسان (جمم) فرواية قافيته: «وأُمَّا». (٢) صدر بيت في العين: (٨/ ٦)، ولم نعثر على عجزه. (٣) البيت لامرئ القيس، ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (١٦٢)، وهو في وصف الصراع بين ثور وحشي وكلب صيد. (٤) ديوانه: ط. مجمع اللغة بدمشق (٧٣)، وانظر الحماسة: (٤٥/ ١).