[م]
[أجمَّ] الأمرُ: أي دنا، وأَجَمَّتِ الحاجةُ:
أي دنت، قال (١):
حَيِّيَا ذلكَ الغَزَالَ الأَحَمَّا … إِنْ يَكُنْ ذَلكَ الفِرَاقُ أَجَمّا
ويروى: «أَحَمَّا» بالحاء، وهي لغة فيه.
والأحمُّ: الذي يضرب لونه إِلى الخضرة.
وأَجْمَمْتُ الإِناءَ، فهو جَمّان: إِذا بلغ الكيلُ جِمَامَه.
وأُجِمَّ الفرسُ: إِذا تُرِكَ ركوبُه.
[ن]
[أَجَنَّ] الشيءَ في صدره: أي أخفاه.
وأَجْنَنْتُ الميتَ وجَنَنْتُه: أي قبرته.
وأَجَنَّه اللّه تعالى: من الجنون، فهو مجنون، على غير قياس.
وأَجَنَّه الليلُ: أي ستره.
وأَجَنَّت الحامل جنيناً: قال أبو النجم (٢):
وقد أَجَنَّتْ عَلَقاً مَلْقُوحا … ضَمَّنَهُ الأَرْحَامَ والكُشُوحا
[التفعيل]
[ب]
[جبَّب]: يقال: جبَّب: إِذا فرّ.
والتَّجْبِيبُ: بياض يطأ فيه الدابة بحافره حتى يبلغ الأَشَاعر، وهي ما أحاط بالحوافر من الشعر، قال (٣):
إِذا تَأَمَّلَهُ الرَّاؤُونَ من كَثَبٍ … لَاحَتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْهُ وتَجْبِيبُ
[د]
[جدَّده]: نقيض أخلقه.
(١) البيت دون عزو في ديوان الأدب: (١٦٤/ ٣) واللسان (جمم، حمم).
(٢) البيت الأول له في اللسان (لقح).
(٣) البيت دون عزو في العين: (٢٥/ ٦) والرواية:
« .. تأملها … ... … منها … ».