«الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم تكون مُلْكاً وجَبَرِيَّة».
فُعُل، بضم الفاء والعين
[ل]
[الجُبُل]: الناس. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي:«وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جُبُلاً كَثِيراً»(١) وهكذا عن يعقوب، وعنه تشديد اللام.
[ن]
[الجُبُن]: الذي يبس من اللبن ويؤكل، الواحدة جُبُنة بالهاء. ومنهم من يقول:
الجُبُنّ، بتشديد النون، واحدته جبنّة، قال أعرابي: كأنها جبنّة.
فِعَل، بكسر الفاء
[ي]
[الجِبَى]: ما جمع من الماء في الحوض.
والجِبَى: المال المجموع (٢).
و [فِعلة]، بالهاء
[همزة]
[الجِبَأَة] مهموز: جمع جَبْ ء من الكمأة.
الزِّيادة
= (٤٦٤٦ و ٤٦٤٧) والترمذي في الفتن، باب: ما جاء في الخلافة، رقم (٢٢٢٧) وأحمد في مسنده (٢٢٠/ ٥ و ٢٢١) بسند حسن. وفي «جبر» أورده ابن الأثير بلفظ: «ثم يكون ملكٌ وجبروت» وأضاف شارحاً: أي عتو وقهر؛ يقال: جبّار بين الجَبَرْوة والجبريَّة، والجبروت، النهاية: (٢٣٦/ ١)؛ وأخرج أحمد من حديث طويل عن النعمان بن بشير في «الأمراء» ولم يحدد فيه عدد السنين « .. ما شاء اللّه أن تكون … ثم تكون ملكاً جبرية .. » المسند: (٢٧٣/ ٤). (١) سورة يس: ٦٢/ ٣٦ وتمامها: ﴿ … أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ﴾. وتقرأ الكلمة موضع الشاهد: جُبُلاً وجُبْلاً وجُبُلاًّ وجِبِلاً وجِبْلاً وجِبَلاً و ﴿جِبِلاًّ﴾، وانظر في قراءتها فتح القدير: (٣٧٧/ ٤)، وانظر اللسان (جبل). (٢) المراد بالمال هنا: الإِبل، وأهل الوبر يطلقون اسم المال على الإِبل، وأهل المدر يطلقونه على الأرض الزراعية، انظر المعجم اليمني: (مول ص ٨٣٩ - ٨٤٠).