[أَجْبَرْت] فلاناً على الشيء: إِذا أكرهتَه عليه. و
في الحديث (١) أنّ عمر أَجبر رجلاً على إِرْضَاع أخيه.
وكذلك عنه أيضاً أنه أَجْبَرَ بني عَمٍّ على مَنْفُوس (٢) أي مولود.
[ل]
[أَجْبَلَ] القومُ: إِذا حفروا فبلغوا الجبل.
[ن]
[أَجْبَنْتُ] الرجل: أي وجدتُه جباناً.
[ي]
[أَجْبَى] ٣:
الإِجْباء: بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه. و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇: «مَنْ أَجْبَى فقد أَرْبَى».
[همزة]
[أَجْبَأَتِ] الأرض، مهموز: إِذا كثرت كمأَتُها.
ويقال: أَجْبَأْت على القوم: إِذا أشرفتَ عليهم.
التفعيل
(١) هو من حديث ابن المسيب ورد في غريب الحديث لابن قتيبة: (١٥/ ٢ - ١٦). (٢) نفسه؛ وانظره أيضاً بلفظه في «نفس» عند ابن الأثير في النهاية: (٥/ -٩٥). (٣) تكتبها المعجمات مقصورة وتنص على أن أصلها مهموز، وأورد المؤلف فعلها بالمقصور ومصدرها بالهمز إِشارة إِلى ذلك. انظر اللسان (ج ب ى) والمقاييس: (٥٠٤/ ١). (٤) هو بهذا اللفظ في المقاييس: (٥٠٤/ ١) وقال: إِنْ أَجْبأت في (أجبأ) هو مما شَذّ وبعضهم يقوله بلا همزٍ ومنه هذا الحديث؛ وفي النهاية: (٢٣٧/ ١) في كتاب وائل بن حُجْر، وقد أضاف ابن الأثير في المعنى - غير بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه - بأنه قيل هو أن يُغيِّب إِبله عن المصدّق، من أجبأتُه إِذا واريته؛ وانظر مسلم (كتاب البيوع والمساقاة) باب: النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها … ، رقم (١٥٣٤) والشافعي الأم: (٩٠/ ٣) وما بعدها.