للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

به القِبلة، قال:

كأنَّ الجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ … يُكِبُّ على اليَدَيْنِ ويَسْتَدِيرُ

يعني: أنه لا يغيب.

و [فَعْلة]، بالهاء

[ر]

[الجَدْرَة]: واحدة الجَدْر من الشجر.

[ي]

[الجَدْيَة]: واحدة الجَدَيَات، وهي أكسية محشوَّة تجعل تحت ظَلِفات الرَّحْل، قال حميد الأَرقط:

وقدْ نَفَضْتُ جَدَيَاتِ الرَّحْلِ

فَعَل، بالفتح

[ث]

[الجَدَث]: القبر، والجمع الأجداث، قال اللّه تعالى: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْداثِ﴾ (١).

[ر]

[جَدَر]: اسم قرية (٢)، قال (٣):

ألا يا اصْبَحِينا فَيْهَجاً جَدَرِيَّةً … بماءِ سَحَابٍ يَسْبِقِ الحَقَّ باطِلي

[ف]

[الجَدَف]: لغة في الجدث، وهو القبر.

والجَدَف: نبات ينبت باليمن إِذا أكلته الإِبل لم تحتج إِلى شرب الماء.

ويقال: إِنْ الجَدَف: ما لا يغطى من


(١) سورة القمر: ٧/ ٥٤، والمعارج: ٤٣/ ٧٠.
(٢) بين حمص وسلمية في بلاد الشام. انظر معجم البلدان.
(٣) معبد بن سعنة الضبي، انظر التكملة (فهج) واللسان (فهج، جدر)، وروايته: «
ألا يا صبحينا …
- كما هنا -» إِلا في اللسان (فهج) ففيه:
«ألا يا اصبحاني … ».