ويقال: ما يُجْدِي عنك: أي ما يغني عنك. وما يجدي عليك الهم والبكاء:
أي ما يغني عنك، قال النعمان بن بشير (١) لمعاوية:
أَيَشْتُمُنا عَبْدُ الأَرَاقِمِ ضَلَّةً؟ … وما ذا الذي تُجْدِي عليك الأَرَاقِمُ؟
[التفعيل]
[ح]
[جَدَّح]: يقال: شراب مُجَدّح: أي مخوَّض.
[ع]
[جَدَّعه]: إِذا أكثر جدعه.
وجَدَّعه: أي قال له: جَدْعاً لك.
والمُجَدّع من النبات: الذي أُكل أعلاه وبقي أسفله.
والمُجَدّع: السَّيّئ الغذاء.
[ف]
[جَدَّف]: التجديف: كفران النعمة واحتقارها.
[و]
في حديث (٢) كعب الأحبار: «شرّ الحديث التجديف».
[ل]
[جَدَّل]: يقال: طعنه فَجَدَّلَه: أي رمى به الجدالة، وهي الأرض.
المفاعلة
(١) ديوانه: (١٥١)؛ والأغاني: (٤٥/ ١٦). (ط. دار الفكر: ٢٣/ ١٦). والبيت من قصيدته المشهورة التي قالها بعد أن بلغه هجو الأخطل للأنصار .. (٢) تقدمت ترجمة كعب الأحبار، وقوله هذا في النهاية لابن الأثير: (٢٤٧/ ١).