قال بعضهم: يقال للغلام الصغير جَذْعَم وجَذْعَمَة، بالهاء أيضاً، يعنون أنه كالجَذَع والجَذَعة، والميم زائدة.
و
في حديث (٥) علي بن أبي طالب:
«أَسْلَمَ واللّهِ أبو بكر وأنا واللّه جَذْعَمَة، أَقول فلا يُسمَع قولي، فكيف أكون أحقَّ
(١) انظر الإِكليل: (١٤٨/ ٢ - ١٤٩). (٢) البيت في الإِكليل: (١٤٩/ ٢) تحقيق محمد بن علي الأكوع. (٣) البيتان في الإكليل: (١٢٨/ ٢)، تحقيق القاضي محمد الأكوع. وفيه «عمرو بن علقمة». (٤) بعده في «ن» و «ص» ما نصه: فعلى بفتح الفاء (م) الجَذْمى: جمع أجذم، وهو المجذوم الذي ذهبت أصابع كفيه من داء الجذام، مثل الحَمْقَى: جمع أحمق. فَعْلاء بفتح الفاء ممدود (م) الجذماء: الذاهبة الأصابع من داء الجذام، ومنه الحديث: «كل خطبة … » إِلى قوله: « .. الجذماء» وعنه كرم اللّه وجهه: «أيما رجل .. » إِلى قوله: « .. أو جذماء». (٥) ابن قتيبة في غريب الحديث: (١٢٤/ ٢).