فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل في أحكامِ الإمامةِ العُظمى

تَعريفُ الإمامةِ:

الخِلافةُ والإمامةُ العُظمَى وإمارةُ المُؤمنينَ ثَلاثُ كَلماتٍ مَعناها واحِدُ، وهو: رِئاسةُ الحُكومةِ الإسلامِيةِ الجامِعةِ لمَصالحِ الدِّينِ والدُّنيا.

والإمامَةُ: رِياسةٌ عامَّةٌ في أمرِ الدِّينِ والدُّنيا خِلافةً عن النبيِّ ﵊.

وقالَ الإمامُ الرَّازيُّ ﵀: هي رِياسةٌ عامَّةٌ في الدِّينِ والدنيا لشَخصٍ واحِدٍ مِنْ الأشخاصِ (١).

وقالَ الرَّمليُّ ﵀: الإمامُ الأعظَمُ القائمُ بخِلافِة النبوَّةِ في حِراسةِ الدِّينِ وسِياسةِ الدُّنيا (٢).

حُكمُ نَصبِ الإمامِ:

مما لا خِلافَ بينَ فُقهاءِ الأمَّةِ فيهِ أنه لا بُدَّ للأمَّةِ مِنْ إمامٍ يُقيمُ الدِّينَ


(١) «شرح المقاصد» للتفتازاني (٢/ ٢٧٢)، و «حاشية ابن عابدين» (١/ ٥٤٨)، و «الخلافة» لمحمد رشيد رضا (١٧).
(٢) «نهاية المحتاج» (٧/ ٤٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>