فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مِنْ بَلدِه فحَضرَتِ الصَّلاةُ فهو مُسافِرٌ، ما لم يَدخُلْ؛ لمَا رُويَ أنَّ علِيًّا ﵁ حينَ قدِمَ الكُوفةَ مِنْ البَصرةِ صلَّى صَلاةَ السَّفرِ وهو يَنظرُ إلى أَبياتِ الكُوفةِ (١).

ورُويَ عن ابنِ عمرَ ﵁ أنَّه قالَ للمُسافرِ: «صَلِّ رَكعَتينِ ما لم تَدخُل مَنزِلَكَ»، وإذا دخَلَ وَطنَه في الوقتِ وجَبَ الإِتمامُ (٢).


(١) رواه البَيهَقيُّ (٣/ ١٤٦)، وعبد الرزاق في «مُصَنَّفه» (٢/ ٥٣٠)، وقال الحافظ في «تغليق التعليق» (٢/ ٤٢١): إسناده صَحيح.
(٢) «بدائع الصنائع» (١/ ٣٣٧)، و «المبسوط» للسَّرخسي (١/ ٢٣٨)، و «عمدة القاري» (٧/ ١١٧)، و «البحر الرائق» (٢/ ١٤٢)، و «الشرح الكبير» (١/ ٢٦٨)، و «الشرح الصغير» (١/ ٣١٥)، و «المجموع» (٥/ ٤٥٣)، و «فتح الباري» (٢/ ٥٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>