باب في العَولِ
تَعريفُ العَولِ:
العَولُ في اللُّغةِ: يأتِي بمَعنَى الارتِفاعِ والزِّيادةِ، كما يأتِي بمَعنَى المَيلِ والجَورِ وتَجاوُزِ الحدِّ، ومنه قولُ اللهِ ﵎: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (٣)﴾ [النساء: ٣]، أيْ: أَقرَبُ إلى عَدمِ الجَورِ والظُّلمِ.
والعَولُ اصطِلاحًا: زِيادةُ مَجموعِ السِّهامِ عن أَصلِ المَسأَلةِ، ويَلزَمُ منه نُقصانٌ مِنْ مَقاديرِ أَنصِباءِ الوَرثةِ مِنْ التَّركةِ.
فإِنْ زَادتِ الفُروضُ-أَيْ سِهامُ الوَرثةِ- على أَصلِ المَسألةِ عالَت الفُروضُ: أيْ زِيدَ فيها بأنْ تُجعلَ الفُروضُ بقَدرِ السِّهامِ فيَدخلُ النَّقصُ على كلِّ واحدٍ مِنْ أَصحابِ الفُروضِ؛ كزَوجٍ وأُختٍ شَقيقَةٍ وأُختٍ لأمٍّ، ففِيها نِصفانِ وسُدسٌ فهي مِنْ سِتةٍ يَستَغرِقُها النِّصفانِ فيُزادُ عليها بمِثلِ سُدسِها فتَبلُغُ سَبعةً.
والعائلُ مِنْ الأُصولِ السَّبعةِ المُتقَدمةِ ثَلاثةٌ: السِّتةُ، والاثْنا عَشرَ، والأَربعةُ والعِشرونَ:
١ - السِّتةُ أَربعُ عَولاتٍ مُتوالِياتٍ فتَعولُ لسَبعةٍ بمثلِ سُدسِها: كزَوجٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.