ما يُستحَبُّ من الدُّعاءِ عندَ رُؤيةِ الهِلالِ:
يُستحَبُّ أنْ يَدعوَ عندَ رُؤيةِ الهِلالِ بما رَواه التِّرمِذيُّ عن طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا رَأَى الْهِلالَ قال: «اللَّهمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ» (١).
ورَواه الدَّارِميُّ عن ابنِ عُمَرَ ﵄ بلَفظِ: كان رَسولُ اللَّهِ ﷺ إذا رَأَى الْهِلَالَ قال: «اللهُ أَكْبَرُ، اللَّهمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ» (٢).
(١) حَدِيثٌ حسنٌ: رواه الترمذي (٣٤٥١)، وأحمد (١/ ١٦٢).(٢) حَدِيثٌ صَحِيحٌ: رواه الدارمي (١٦٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.