للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله بن مسعود، عن أبيه: أنَّ النبيَّ كان في الركعتين كأنه على الرَّضْف (١)، فقلت لأبي: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم (٢).

١٧٨٦ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة قالت: دعا رسولُ الله ابنتَه فاطمة في مرضه، فسارَّها، فبكَتْ، ثم سارَّها، فضحِكَتْ قالت: فقلت لها: ما الذي سارَّكِ فبكيت؟ قالت: أخبرني بموته فبكيتُ، ثم أخبرني أني أولُ من يتَّبِعُه من أهله، فضحِكتُ (٣).


(١) قوله: كأنه على الرضف، قيل: أراد به تخفيف التشهد الأول، وقيل: أراد الركعة الأولى، والثالثة من الرباعية، أي لم يلبث إذا رفع رأسه من السجود في هاتين الركعتين حتى ينهض قائمًا، وهو ضعيف وقادح في إيراده في باب التشهد، وحتى التدريجية المقتضية زمانًا. مجمع (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: هو في مادة "رضف" من مجمع البحار.
(٢) أخرجه أحمد برقم ٤٣٩٠ عن نوح بن يزيد، والنسائي برقم ١١٧٦ عن الهيثم بن أيوب الطالقاني، كلاهما عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٣٦٥٦، وأبو داود برقم ٩٩٥، والترمذي برقم ٣٦٦ من طريق شعبة، عن سعد به. قال الترمذي: "حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه". وقال الحافظ في التلخيص (ص ١٠١): "وهو منقطع لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه"، ثم قال: "وروى ابن أبي شيبة من طريق تميم بن سلمة كان أبو بكر إذا جلس في الركعتين كأنه على الرضف. إسناده صحيح".
(٣) أخرجه أحمد برقم ٢٤٤٨٣ و ٢٦٠٣٢، والبخاري برقم ٣٤٢٧ و ٣٥١١ و ٤١٧٠، و مسلم برقم ٢٤٥٠، والنسائي في الكبرى برقم ٨٣٦٧ من طرق عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد.