٢٦٥ - حدثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أشعث بن سَوَّار (١)، عن الزهري، عن أنس: أنَّ رسول الله ﷺ دخل بعضَ بيوتِ الأنصار، فحُلِبَتْ له شاةٌ، فأُتِي بلبنِها وأبو بكر عن يساره، وأعرابيٌّ عن يمينِه، وعمرُ بين يديه، فخاف عمرُ أن يدفعَ و (٢) فضله إلى الأعرابي، فقال: يا رسول الله، أعطِه أبا بكر، فأعطاه رسول الله ﷺ الأعرابيَّ، وقال: الأيمن فالأيمن (٣).
= في الرحلة برقم ٣١ من طريق أبي بكر بن خلاد وعثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، عن الحارث، عن يزيد بن هارون عن همام. به وأخرجه أحمد برقم ١٦٠٤٢، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٩٧٠، وفي خلق أفعال العباد (ص: ٥٩)، والحاكم (٢/ ٤٣٧)، وابن عبد البر في الجامع (١/ ٩٣)، والخطيب في الرحلة برقم ٣١ من طرق عن همام به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يُخرجاه"، وأقرَّه الذهبي. وذكره البخاري في صحيحه تعليقًا واختصارًا في "العلم" (باب الخروج في طلب العلم) وفي "التوحيد" (باب قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ الآية. وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٣٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وعبد الله بن محمد ضعيف. وقال ابن حجر في الفتح (١٣/ ٣٥٣): "أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني كلهم من طريق، همام، عن القاسم بن عبد الواحد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد الله يقول". (١) أشعث بن سوار الكندي، النجَّار الأفرق الأثرم صاحب التوابيت، قاضي الأهواز، ضعيف من السادسة / بخ م ت س ق (تقريب). (٢) كذا في الأصل بالواو، ولعلها زيادة من النساخ. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٧٤) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا=