٣٩٢ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، ثنا محمد بن طلحة بن مُصرِّف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجة، عن البراء بن عازب: أنَّ النبي ﷺ قال: مَن منح مِنحةَ لبن أو منحة، ورِق، أو هدى زقاقًا (١)، فهو يعدل رقبة.
ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد عشر مرارٍ فهو يعدل نسمةً.
وكان يأتي ناحية الصف، فيُسوِّي صدورهم ويقول: لا تختلفوا فتختلفَ قلوبُكم.
ويقول: إنَّ الله وملائكتَه يُصَلُّون على الصفِّ الأوَّل؛ وربما قال: زَيِّنوا القرآنَ بأصواتكم (٢).
= بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٨٣١ من طريق كثير به، وقرن به عليَّ بن ثابت. وأخرجه الدارمي (١/ ٣٠٦) عن أبي نعيم، ومسلم برقم ٤٩٧ من طريق وكيع، كلاهما عن جعفر به. وأخرجه مسلم بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٨٩٨، والنسائي برقم ١١٠٩، وابنُ ماجه برقم ٨٨٠ من طريق عبيد الله بن عبد الله الأصمِّ، عن عمه يزيد بن الأصم به. (١) مِنحة الورق: القرض؛ ومنحة اللبن: أن يُعطيَه ناقةً أو شاةً ينتفع بلبنها ويعيدها (النهاية، مادة: منح). وقال الترمذي: هدى زقاقًا: يعني به هداية الطريق. (٢) أخرجه بتمامه: أحمد برقم ١٨٥١٦ عن عفان، عن محمد بن طلحة بهذا الإسناد. وأخرجه برقم ١٨٥١٨ من طريق شعبة، عن طلحة به. والشطر الأول منه: =