٣٩٣ - حدثنا الحارث، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا محمد بن طلحة، عن أبيه، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، قال: إِنَّ هؤلاء يأمرني (١) أنْ أَسُبَّ أصحابَ محمد ﷺ - يعني: السلطانَ -، وصعِدَ النبيُّ ﷺ أُحُدًا ومعه هؤلاء من أصحابه، فرجَفَ بهم، فقال النبي ﷺ: اسكُنْ أَحَدُ! فإِنَّ عليك نبيًا وصِدِّيقًا وشهيدان (٢)، وقال: أبو بكرٍ في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٌّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة، وعبدُ الرحمن في الجنة، وسعدٌ في الجنة، وسعيدُ بن زيد في الجنة. يعني نفسَه ﵃ أجمعين (٣).
= أخرجه الترمذي برقم ١٩٥٧ من طريق أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف به. وقال: "حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر وشعبة عن طلحة بن مصرف هذا الحديث". والشطر الأخير: أخرجه أبو داود برقم ١٤٦٨ من طريق الأعمش، والنسائي برقم ١٠١٥ و ١٠١٦ من طريق الأعمش وشعبة، وابن ماجه برقم ١٣٤٢ من طريق شعبة عن طلحة به. (١) كذا في الأصل، والصواب "يأمرونِّي"، كما في الحلية. (٢) كذا في ص، والقياس "شهيدين" (قاله شيخنا الأعظمي). قلت: في الحلية "فإنما عليك نبي وصديق وشهيد". (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٥) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وقال: "مشهور من حديث هلال عن سعيد، غريب من حديث طلحة، تفرَّد به ابنُه محمد". وأخرجه الشاشي برقم ١٨٣ و ١٨٧ و ١٨٩ و ٢٠١، والطبراني في الأوسط برقم ٨٩٠ من طرق عن محمد بن طلحة به. وأخرجه أحمد بر جه أحمد برقم ١٦٣٠ من طريق =