٣٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا محمد بن طلحة، ثنا زُبَيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: خطبنا عمر بن الخطاب ﵁ فقال: ألا إنَّ صلاةَ يومِ الفطر، وصلاةَ يومِ النحر، وصلاةَ يومِ الجمعة، وصلاةَ المسافر، ركعتان تمامٌ غيرُ قَصْر على لسان النبي ﵇(١).
= منصور، عن هلال بن يساف به. وأخرجه أحمد بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٤٦٤٨، والترمذي برقم ٣٧٥٧، وابن ماجه برقم ١٣٤ من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، عن سعيد بن زيد. وورد في رواية غير أبي نعيم "حراء" مكان "أحد". قال الترمذي: "حسن صحيح، وقد رُوي من غير وجه عن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ". وعلَّق عليه الشيخ أحمد محمد شاكر بقوله: "وقد جزم البخاري في الكبير ٣/ ٢/ ٢٠٢ بأنه (يعني هلال) أدرك عليًا وسمع أبا مسعود البدري الأنصاري، وأبو مسعود مات سنة ٤٠، فأن يكونَ سمع سعيد بن زيد أولى، ولكنه اختلف عليه في هذا الحديث كما ترى، والظاهر أنه سمعه من ابن ظالم عن سعيد". قلت: الظاهر عندي أنَّه سمعه أولًا من عبد الله بن ظالم ثم سمعه من سعيد، فكان يُحدِّث بكلا الوجهين. (١) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٥٩٠١، والنسائي برقم ١٤٢٠، وابن ماجه برقم ١٠٦٣ من طريق شريك، وأحمد برقم ٢٥٧، والنسائي برقم ١٥٦٦ من طريق سفيان، كلاهما عن زبيد بهذا الإسناد. قال النسائي (برقم ١٤٢٠): "عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر". وأخرجه ابن ماجه برقم ١٠٦٤ من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زُبَيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة، عن عمر. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ورواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر مرسلة، فهو لم يسمع منه، لكنَّه بيَّن الواسطة بينهما عند غير الإمام أحمد، وهو كعبُ بن عجرة، فصحَّ الإسنادُ بذكر كعب". (مسند أحمد: ١/ ٣٦٧).