١١٧١ - حدثنا الحارث بن أبي أسامة التيمي، ثنا يزيد بن هارون، أنا عبد الملك بن سليمان، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله الأنصاري: أنه شهِد الصلاةَ مع النبي ﷺ يومَ العيدِ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم قام مُتوكئًا على بلال، فخطَبَ الناسَ، فَحَمِدَ الله، وأثنَى عليه، فوَعَظَهم، وذكَّرهم، ثم مضَى مُتَوَكِّئًا على بلالٍ، حتى أتى النِّساء، فوعَظَهنَّ، وذكَرهُنَّ، وقال: تصدَّقْنَ فَإِنَّ أكثرَكُنَّ من حَطَبِ جهنَّمَ. فقامت امرَأةٌ من سَفِلةِ (١) النَّاسِ (٢) سَفْعَاءُ (٣) الخدَّين،
= و ٥٤٠٣ من طريق أبي حذيفة ومؤمل بن إسماعيل، كلهم عن الثوري به. إلا أنه وقع في رواية النسائي "عمرو بن دينار" بدل "عبد الله بن دينار"، ولعله سهو عن أحد من الرواة، فإنَّ المزيَّ ذكره في تحفة الأشراف في رواية سفيان عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ ولكن أخرجه الطبراني أيضًا برقم ١٣٦٢٩ من طريق علي بن عبيد، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. وأخرجه أحمد برقم ٥١٣٠، والنسائي برقم ٤٤٧٥ و ٤٤٧٦ و ٤٤٧٨، وابن حبان برقم ٤٩١٣ من طرق عن عبد الله بن دينار به. صحَّحه الأرنؤوط على شرط الشيخين في تعليقه على المسند. (١) بفتح السين وكسر الفاء الساقطة من الناس. ووقع في رواية مسلم: "سِطَة الناس" أي من خيارهن. وفي الحلية وسنني البيهقي والنسائي أيضًا كما في الأصل، وقال القاضي عياض: "زعم شيوخنا أن هذه الرواية هي الصواب، وكذا في مصنَّف ابن أبي شيبة، والذي في الصحيح من ثَبِطة النساء بالطاء تصحيف ويؤيده أن في رواية أخرى فقامت امرأةٌ ليست من علية النساء". (كذا في شرح السيوطي على النسائي: ٣/ ١٨٧). (٢) كذا في الأصل، وفي هامشه: "النساء" ووضع فوقه حرف "ن"، وفي الحلية أيضًا "النساء". (٣) السُّفْعَة: نوع من السواد وليس بالكثير. (شرح السيوطي على النسائي: ٣/ ١٨٧).