فقالتْ: لِمَ يا رسولَ الله؟ قال: إِنَّكُنَّ تُكثِرْنَ من الشَّكاءِ، وتَكفُرْنَ العشيرَ، فجعلْنَ يتَصَدَّقْنَ مِنْ خواتيمِهِنَّ وقلائدِهنَّ وأقلُبِهنَّ (١)، يُعْطُونه (٢) بلالا يتصَدَّقُ به (٣).
١١٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد (٤)، ثني (٥) امرأةٌ من الأنصار هي حيَّةٌ
(١) كذا في الأصل، وفي سنن البيهقي: "أقلبتهن"، وهو جمع، واحده قُلْب، وهو سِوارُ المرأة. ووقع في الحلية: "أقبلن" وهو عندي تصحيف. (٢) كذا في الأصل والحلية، وفي السنن: "يعطينه" وهو القياس. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٢٤) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (٣/ ٣٠٠) من طريق أحمد بن الوليد الفحَّام عن يزيد بن هارون به قال أبو نعيم: "هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث عطاء، أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الملك، وعنه حدَّث به الأئمة عن يزيد بن هارون: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وابن نمير وغيرهم". والحديث أخرجه أحمد برقم ١٤٣٦٩ و ١٤٤٢١ و ١٥٠٨٥، والدارمي (١/ ٣٧٧)، ومسلم برقم ٥٨٥ (٤)، والنسائي برقم ١٥٧٥، وأبو يعلى برقم ٢٠٣٣، والبيهقي (٣/ ٢٩٦) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان به. وأخرجه البخاري برقم ٩٣٦، ومسلم برقم ٨٨٥. (٣) من طريق ابن جريج، عن عطاء به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٠٥٥ عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن جابر مختصرًا. (٤) كذا في الأصل ومسند أحمد، ووقع في البغية "عن محمد بن علي" وما في الأصل هو الصواب. ومحمد هو: ابن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفية. والحسن: هو ابن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، وأبوه ابن الحنفية، ثقة فقيه، يقال إنه أول من تكلم في الارجاء، من الثالثة ع. (٥) كذا في ص، والصواب "حدثتني". (كتبه شيخنا الأعظمي ﵀ في هامش الأصل).