١٢٢٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عبد الرحمن الأسود بن عامر (٢) شاذان، ثنا شريك (٣)، عن سالم، عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: طه، أي طَهْ (٤) يا رجل، وهي بالنبطية، قال شاذان: ربما قال شريك: "طه" يا رجل.
وقال شريك، عن عمار (٥)، عن عطية، عن أبي سعيد في قوله ﷿: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: ١٧] قال: جَبَلٌ في النار من نارٍ يكلَّف صُعوده، فإذا وضَعَ رِجْلَه عليه ذابت، وإذا رفَعَها عادت، وإذا وضَعَ رِجْلَه عليه ذابت، وإذا رفَعَها عادتْ، وإذا وضَعَ رِجْلَه عليه ذابت، وإذا رفعها عادت، وهو الوليد بن المغيرة (٦).
(١) هو: الأسود بن عامر. (٢) وقع في الأصل ههنا "بن" والصواب حذفه. (٣) شريك هو: ابن عبد الله النخعي، وسالم هو: ابن عجلان الأفطس، وسعيد هو: ابن جبير. (٤) كذا في الأصل والبغية، وفي المطالب: "طأ". (٥) هو: ابن معاوية الدُّهني، وعطية هو: العوفي. (٦) التفسير الأول: وهو تفسير "طه" أورده الهيثمي في البغية برقم ٧١٨. وذكره الحافظ في المطالب برقم ٣٦٧٩، وفي الفتح (٨/ ٣٠١)، والسيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٨٩) عزاه الحافظ إلى المصنف، والسيوطي إلى المصنف وابن أبي حاتم. وأخرجه الطبري في التفسير (١٦/ ١٠٢) من طريق عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٠٥٩٦ من طريق سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير قوله. والتفسير الثاني: أخرجه الطبري في التفسير (٢٩/ ٩٧) من طريق محمد بن سعيد بن زائدة، عن شريك، =