١١٩٨ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عمرو عبيد بن عقيل المقرئ، قال: سمعتُ جريرَ بن حازمٍ، يُحدِّثُ عن عبد الملك بن عميرٍ، عن جابر بن سمرةَ، قال: خطَبَنا عُمَرُ بن الخطَّاب بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنُوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهَدَ الرجلُ على الشهادةِ لا يُسألُها، وحتى يَحْلِفَ الرجلُ على اليمين لا يُسألُها، فمَنْ أرادَ مِنكم بُحبوحةَ الجنَّة (١)، فليلزَمِ الجماعَةَ، فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو من الإثنين أبعدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، فإنَّ الشيطانَ ثالثهما؛ ومَنْ سرَّتْه حسنَتُه، وساءتْهُ سَيِّئَتُه، فهو مؤمن (٢).
(١) بُحْبُوحَةُ الجنة: أي وسطها. (مجمع البحار، مادة: بحبح). (٢) أخرجه النسائي في الكبرى برقم ٩٢٢٠ من طريق وهب بن جرير، والنسائي برقم ٩٢٢١، وابن حبان برقم ٦٧٢٨، والطبراني في الأوسط برقم ١٦٥٩ من طريق هشام ابن حسان، وابن أبي عاصم في السنة برقم ٩٠٢ و ١٤٨٩، وأبو يعلى برقم ١٤٢، وابن حبان برقم ٤٥٧٦ من طريق علي بن حمزة المَعْولي البصري، وأبو يعلى برقم ١٤١ من طريق شيبان، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٧١٩ من طريق وهب بن جرير وحَبَّان بن هلال، كلهم عن جرير بن حازم بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٧٧، وابن ماجه برقم ٢٣٦٣ من طريق عبد الله بن الجراح، والنسائي في الكبرى برقم ٩٢١٩ من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبو يعلى برقم من طريق زهير بن حرب، كلهم عن جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير به. وأخرجه الطحاوي برقم ٣٧١٨ من طريق إسرائيل، والطبراني في الأوسط برقم ٢٩٢٩ من طريق شعبة،=