٢٠٦٨ - حدَّثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنا شعبة بن الحجاج، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز أبي الضحاك الشيباني، عن البراء بن عازب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أربعة لا تُجزئُ في الأضاحي، وأشار بأصابعه الأربع، وقال: يدي أقصر من يد رسول الله ﷺ: العوراءُ البيِّن عِوَرُها، والمريضة بيِّنٌ مرضُها، والعرجاءُ بيِّن عَرَجُها، والكسيرة بيِّنٌ كسرها، والعجفاء التي لا تُنقي.
قال: فقلت للبراء: إني أكره النقص في السن والقرن. فقال: ما كرهتَ فدَعْه ولا تحرمه على أحد (١).
٢٠٦٩ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد بن هارون، أنا شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ بلالًا يؤذِّن بليلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتى يؤذِّنَ ابن أم مكتوم.
(١) أخرجه الدَّوْلابي في الكنى برقم ١٧٣٤، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٦٠٥٢، والحاكم (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨) من طرق عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. صححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد برقم ١٨٥١٠ و ١٨٥٤٢ و ١٨٦٦٧، وأبو داود برقم ٢٨٠٢، والترمذي إثر الحديث ١٤٩٧، والنسائي برقم ٤٣٦٩، وابن ماجه برقم ٣١٤٤ من طرق عن شعبة به. وأخرجه الترمذي برقم ١٤٩٧ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان به، وقال: "حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء". لا تُنقي: قال السندي في حاشيته على النسائي (٧/ ٢١٥): من أنقى، إذا صار ذا نِقيٍ أي مُخٍّ، فالمعنى: التي ما بقي لها مُخٌّ من غاية العجَف.