للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جَعَلَها لعنةً على قومه فأُهلِكوا بها، وإنَّ الله ﷿ أعطاني دعوةً فجعلتُها شفاعةً لأمتى يوم القيامة (١).

[معاوية بن عمرو]

٢١٧٤ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، ثنا سفيان (٢) الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله فسأله عن الإسلام، فقال: أسلم تسلم، فقال: وما الإسلام؟ قال: يُسلم قلبك لله، وأن يَسلَم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال: أن تؤمنَ بالله


(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ١١٣٤، والحافظ في المطالب برقم ٤٦٤٧، والبوصيري في المجردة برقم ٨٧٥٢. وعزاه الحافظ لابن أبي شيبة. قال البوصيري: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي، والبزار، والطبراني، ورواته ثقات". وأخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٤٦٤٩ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد، ولكنه لم يسق لفظه. وأخرجه الحاكم (١/ ٦٧ - ٦٨) من طريق علي بن هاشم بن البريد، عن عبد الجبار بن العباس به. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٢٣٩٨، والدولابي في الكنى (١/ ١٦٣) وأبو نعيم في المعرفة برقم ٤٦٤٩ - وساق لفظه- من طريق أبي خالد الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة به. قال الحاكم: "فأما عبد الجبار بن العباس فإنه من يُجمع حديثه ويُعدُّ مسانيدُه في الكوفيين"، فتعقَّبه الحافظ الذهبي بقوله: "قوَّاه بعضهم، وكذَّبه أبو نعيم الملائي، وليس الحديث بثابت". والحديث ذكره المنذري في الترغيب (٤/ ٤٣٣) وقال: "رواه الطبراني والبزار بإسناد جيد".
(٢) في الأصل "أبو سفيان"، والصواب سفيان بحذف "أبو".