للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢١٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عبد الجبار بن العباس الشامي (١)، ثنا عون بن أبي جُحَيفة السُّوائي، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة (٢)، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، قال: قدِمنا مكة (٣) فعلقنا بطريق من طرقها، حتى دفعنا إلى باب بيت محمد ، فاستأذنَّا، وليس في الدار رجلٌ واحدٌ أبغض إلينا (٤) من رجل في البيت، فأذِن لنا، فولَجنا، فسلَّمنا، وبايَعْنا، فما خرجنا، حتى لم يكن في الدار رجلٌ أحبَّ إلينا من رجل في البيت، فقلت: يا رسول الله، ألا سألتَ الله مُلكًا كملك سليمان؟ فضحك عند ذلك، وقال: لقدرُ صاحبكم (٥) عند الله أفضلُ من ملك سليمان، إنَّ الله لم يبعثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً، فمنهم من سأل الله تعالى مُلكًا، فأعطاه إياه، ومنهم مَن


= الإسناد. قال الأرنؤوط: "حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غير ابن حبان". (مسند أحمد: ٦/ ٣١٧).
(١) كذا في الأصل والمستدرك، وفي المعرفة والبغية: "الشبامي"، وهو الصواب كما في التهذيب، وشِبَام جبل باليمن (قاموس: شبم). قال الحافظ في التقريب: نزل الكوفة، صدوق يتشيع، من السابعة/ بخ قد ت.
(٢) كذا في الأصل والبغية، ويقال أيضًا "ابن علقمة" كما في التهذيب وكما جاء في المعرفة وغيره.
(٣) كذا في الأصل، وفي البغية: "المدينة".
(٤) كلمة "إلينا" ليست في البغية.
(٥) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "لعلَّ لِصاحبكم"، ولعل الخطأ وقع في أصلنا من وهم الناسخ حيث ظنَّ اللام في "لصاحبكم" راءً، ففصله منه، ثم تغيير "لعل" إلى "لقد" ليس بمستبعد.