للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة، قال: وما الهجرة؟ قال: أن تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: وما الجهاد؟ قال: تقاتِلُ العدوَّ إذا لقيتَهم فلا تغُلَّ، ولا تجبُن (١).

٢١٧٥ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجلٌ إلى النبي فقال: أيُّ الإسلام أفضل؟ قال: من سلِم المسلمون من لسانه. قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عُقِر جوادُه، وأهريق دمه في سبيل الله. قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت (٢).

٢١٧٦ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن هارون (٣)، عن عبيد بن عمير أو عن أبيه (٤)، عنه قال: سئل رسول الله أي الجهاد أفضل؟


(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٣، والبوصيري في المجردة برقم ١٣١. قال البوصيري: "رواه مسدد وأحمد بن منيع والحارث وأبو يعلى، وأسانيد هذا الحديث ضعيفة لجهالة التابعي، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو". والحديث أخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠١٠٧ - وعنه أحمد برقم ١٧٠٢٧ - عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة. وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٥٩) وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ورجاله ثقات".
(٢) هو مكرر رقم ٣٤٠، وسبق هناك تخريجه.
(٣) هارون: هو إما ابن رئاب التميمي، أو ابن إبراهيم أبو محمد البربري، فكلاهما يرويان عن عبد الله بن عبيد، وسماع الفزاري ممكن من كليهما. راجع التقريب والتهذيب.
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية "ابنه"، والصواب عندي ما في البغية لأن هارون يروي عن عبد الله بن عبيد بن عمير، لا عن عبيد بن عمير.