قال: مَن عُقِر، جواده، وأُهريق دمُه. قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقِل. قيل: أرأيتَ قومًا هلكوا في الجاهلية قبل الإسلام كانوا يُطعِمون الطعامَ ويفعلون كذا وكذا؟ قال: كانوا يفعلون ولا يقولون: اللهم اغفر لنا يوم الدين (١).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٨. وأخرج عبد الرزاق برقم ٤٨٤٤ عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه، قيل: فأي الصلوات أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما نهاه الله عنه ورسوله، قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قيل: فأي الناس أعلم؟ قال: الذي يجمع علم الناس إلى علمه، قال: لا أعلم عُبيدًا إلا رفعه إلى النبي ﷺ. وأخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٥٢٦٢، وفي الحلية (٣/ ٣٥٧) من طريق سويد أبي حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا قال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقًا. وأخرج أحمد برقم ١٥٤٠١ - ومن طريقه أبو داود برقم ١٤٤٩ - ، والنسائي برقم ٢٥٢٦ من طريق حجاج، عن ابن جريج: عن عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبْشي الخثعمي: أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلولَ فيه، وحجة مبرورة. قيل فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل. قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه. قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه. قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده.