للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال شعبة: أو قال: إنَّ ابن أمِّ مكتوم يؤذِّن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذِّن بلال (١).


(١) أخرجه أحمد برقم ٥٤٢٤ و ٥٤٩٨، والطحاوي برقم ٨٢٢ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد بنحو رواية يزيد. وأخرجه الطحاوي برقم ٨٢٠ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة به، بدون شك، أي بلفظ: "إنَّ بلالًا ينادي بليلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتى ينادي ابن أم مكتوم". وأخرجه أحمد برقم ٥٢٨٥ و ٥٣١٦ و ٥٨٥٢، والبخاري برقم ٥٩٥ و ٦٨٢١، والنسائي برقم ٦٣٧، والطحاوي ٨٢١ من طرق عن عبد الله بن دينار به، بدون الشك. وأخرجه البخاري برقم ٥٩٢، ومسلم برقم ١٠٩٢ (٣٦ و ٣٧)، والترمذي برقم ٢٠٣، والنسائي برقم ٦٣٨ من طريق سالم، والبخاري برقم ٥٩٧، ومسلم برقم ١٠٩٢ (٣٨) من طريق نافع، عن ابن عمر بدون الشك. قال الحافظ في الفتح (٢/ ٦٩ - ٧٠): "قال ابن منده: حديث عبد الله بن دينار مجمع على صحته، رواه جماعة من أصحابه عنه، ورواه عنه شعبة فاختلف عليه فيه، رواه يزيد بن هارون عنه على الشك أن بلالًا كما هو المشهور، أو أنَّ ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال، قال: ولشعبة فيه إسنادٌ آخر، فإنه رواه أيضًا عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، فذكره على الشك أيضًا، أخرجه أحمد عن غندر عنه، ورواه أبو داود الطيالسي عنه جازمًا بالأول، ورواه أبو الوليد عنه جازمًا بالثاني، وكذا أخرجه ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان من طرق عن شعبة، وكذلك أخرجه الطحاوي والطبراني من طريق منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبد الرحمن. وادَّعى ابن عبد البر وجماعةٌ من الأئمة بأنَّه مقلوب، وأنَّ الصواب حديث الباب، وقد كنت أميل إلى ذلك، إلى أن رأيتُ الحديث في صحيح ابن خزيمة من طريقين آخرين عن عائشة، وفي بعض ألفاظه ما يُبعِد وقوعَ الوهم فيه، وهو قوله: "إذا أذَّن عمرو فإنه ضرير البصر فلا يغُرَّنَّكم، وإذا أذَّن بلال فلا يطعمنَّ أحد"، وأخرجه أحمد، وجاء عن عائشة أيضًا أنَّها كانت تُنكر حديثَ ابن عمر وتقول: "إنه غلَط" أخرج ذلك البيهقي من =