١٢٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا رَنْحَل (١) بن عبد الله البلخي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن مَنْ حدَّثه، عن عمرو بن الأسود، قال: خَطَبَنا معاوية، فقال: سِتٌّ نهاكُمْ عنه رسول الله ﷺ وأنا أُبلِّغُكم ذلك منه: التبرُّجُ، والتصاوير، والذهَبُ، والحرير، والنياحة، والمغنية (٢). فلما كان الغدُ، خَرَجْن جواري معاوية
= طريق سعيد بن سليمان، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٠١)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٣٩٢) من طريق عبد الله بن عبد الحكم المصري وشعيب بن الليث، كلهم - شبابة، وحجاج، وسعيد، وعبد الله، وشعيب - عن الليث؛ وابن قانع أيضًا بالرقم المذكور من طريق يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، كلاهما - ليث وابن لهيعة - عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط العجيمي، عن عبد الله بن حوالة، عنه ﷺ، من غير واسطة أبي هريرة. وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٣٥٥ من طريق يحيى بن أيوب، عن يزيد به، بدون واسطة أبي هريرة. وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٣٤) وقال: "رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط، وهو ثقة". وأورده البوصيري في الإتحاف برقم ٩٩٧٩ عن عبد الله بن حوالة الأزدي، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ، ثم قال البوصيري: "رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل، ورواة أحمد ثقات إلا أنه قال: عبد الله بن حوالة "أن رسول الله ﷺ … ". (١) كذا في الأصل، وفي البغية: "زنجل"، وفي الإتحاف: "يحيى بن عبد الله البَجَلي". (٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "المتعة"، وفي الإتحاف: "الغيبة".