١٧٩٥ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبي علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ: أنَّ رجلًا في الجاهلية مرَّ يتبختَرُ عليعله (١) له مسبلها، فأمر الله تعالى الأرض، فأخذته، فهو يترجرج (٢) فيها إلى يوم القيامة (٣).
١٧٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم، عن أبيه جبير بن مطعم: أَنَّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ قال: أيُّ البلاد شرٌّ؟ قال: لا أدري، فلما أتى جبرئيلُ ﵇ رسولَ الله ﷺ قال: يا جبرئيل، أيُّ البلاد شر؟ قال: لا أدري حتى أسأل ربي ﷿، فانطلق جبرئيل، فمكث ما شاءَ الله، ثم جاء فقال: يا محمد، إنَّك سألتَني أيُّ البلاد شر؟ فقلت: لا أدري، وإني سألتُ ربي ﷿ فقلت: أيُّ البلاد شر؟ فقال: أسواقُها (٤).
(١) كذا في الأصل، ولعل كلمة تخطَّت على أخرى، والصواب إما "وعليه حلة" كما في تاريخ ابن عساكر (٥/ ١٨٧) أو "في حلة" كما في مسند أحمد وجامع الترمذي، والأول هو الأقرب هاهنا. (٢) كذا في الأصل، وفي الترمذي "يتجلجل"، وفي مسند أحمد "يتجلجل فيها أو يتجرجر فيها"، وكلها متقاربة بمعنى: يتحرَّك ويضطرب. (٣) أخرجه أحمد برقم ٧٠٧٤ من طريق محمد بن فضيل، والترمذي برقم ٢٤٩١ من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن عطاء بن السائب بهذا الإسناد. صحَّحه الترمذي. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير برقم ١٥٤٥ من طريق عاصم بن علي بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٦٧٤٤، والبزار - كشف الأستار برقم ١٢٥٢ - ، والطبراني =