كمْ مِنْ مَليح على أَذاهُ … يَسْتَلُّ مِنْ فَكَهِ حُساما
صَبَّ قَذى القول في صماخي … فصارَ حِلمي له فداما
وقوله (١): [من الطويل]
يَسُرَّ زَمانِي أَنْ أُناط بجهدِهِ … وآنفُ أَنْ أُعزى إليه بجهله
ويعجبني أَنْ أَخَرَّتني صُرُوفُهُ … فتأخِيرُها الإنسان بُرهانُ فَضْلِهِ
فإنا رأينا قائم السيفِ كُلَّما … تَقَلَّدَهُ الإِنسانُ قُدَّامَ نَصْلِهِ
وقوله (٢): [من الكامل]
أوحى لعارضه العذارُ فَما … أَبَقى على ورعي ولا نُسكي
فكأَنَّ نَمْلًا قد ديبنَ بِهِ … غُمستْ أَكارِعُهُنَّ فِي مِسْكِ
وقوله (٣): [من المنسرح]
ياشعرات جميعُها فِتَنٌ … يتَيهُ في كُنْهِ وصفها الفَطِنُ
ما غَيَّروا مِنْ عِذاره سَفَها … قَدْ كانَ غُصْنًا فأورق الغُصنُ
وقوله (٤): [من مجزوء الرمل]
رب روض خلتُ آذر … يونَهُ لمَّا تَوَقَدْ
ذَهَبًا أَشعلَ مِسكًا … في كوانين زَبَرْجَدْ
وقوله (٥): [من المتقارب]
عَجِبْتُ لقولنج للأمير … وأَنَّى ومن أين قد جاءَه
وفي كل يوم لهُ حُقْنَةٌ … تفرغ بالزيت أمعاءة (٦)
ومنهم:
[١٩] الشيخ الرئيس، أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سيناء (٧)
رجل الدنيا وواحدها، وعديم النظراء وواجدها. ولد المعاني وولدها،
(١) شعره ص ٧٢.
(٢) شعره ص ٦٥.
(٣) ديوانه ص ٨٥ ٨٦.
(٤) شعره ص ٧٦.
(٥) شعره ص ٢٣.
(٦) إلى هنا ينتهي النقل من عيون الأنباء.
(٧) الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شَرَف المُلك: الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في =