= كما خرجت السهام من الغرض». (١) في حاشية ديوانه ص ٢١١: «الأحقي: جمع حقو، وهو الخاصرة. والملاء: جمع ملاءة وهي الإزار. يقول: ألقت هذه الخيل أولادها فعصبت بطونها، وحزمت بالملاء كراهة خلاء أجوافها، وكانوا يعفلون ذلك بالخيل عندما تطرح أولادها، ليكون أقوى لها وأصلب لظهورها. وجذاعها: جذاع الخيل، جمع جذع وهو الفرس في الثالثة من عمره. وأصلًا: أي عشيًا، جمع أصيل، وهو العشي، أي آخر النهار. والجلام: جمع جلم، وهو الجدي، أو هو جَلَم الحديد الذي يجز به الشعر والصوف، شبه الخيل لدقتها وضمورها بالجلام، وقد أكثر الشعراء في تشبيه صغار الخيل لدقتها وضمورها بالجلام». (٢) وفي حاشية ديوانه ص ٢١٢: «ينازعن الأعنة: أي الخيل يخاد بن الأعنّة. والمصغي من الخيل: المميل رأسه وذلك إذا اشتد عدوه. ويتفارط: يتسابق، يريد أن بعضها يتقدم بعضًا إلى الماء، وهو أشد لطيرانها. والثمد: ركايا يجتمع فيها ماء المطر». وفي ديوان المفضليات ص ٦٥٨: «قال الضبي: أي تباري الخيل الأسنة بخدودها. وتباري: تعارض، أي تعارض ظل الرماح». (٣) القصيدة في ديوانه ص ١٧٧ - ١٨٤ في ٢٢ بيتًا، والمفضليات ص ٣٤٥ - ٣٤٨ في ٢٢ بيتًا، وديوان المفضليات ص ٦٧٧ - ٦٨٦ في ٢٢ بيتًا، وجمهرة أشعار العرب ص ٣٩٩ - ٤٠٦ في ٢٩ بيتًا، وشرح اختيارات المفضل ص ١٤٤٣ - ١٤٥٣ في ٢٢ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٢٧٥ - ٢٨٠ في ٢٧ بيتًا. (٤) في حاشية ديوانه ص ١٧٨: «غشيتها: أي أتيتها. والأنعم: بفتح العين وضمها اسم موضع. ومعالم الدار: آثارها وعلاماتها مثل السم والنؤي والآري ونحو ذلك. والأرقم الحية التي في جلدها نقط كالدارات شبه آثار الديار بالنقط التي على ظهر الحية». (٥) في حاشية ديوانه ص ١٧٨ ك «النؤي: حفيرة تحفر حول الخباء أو الخيمة لتمنع دخول ماء المطر وتدفع السيل. تنكرت تغيرت ولم تعد معروفة». (٦) في حاشية ديوانه ص ١٧٨: «العوارض: جانبا الفم من الأسنان والطفلة: الرخصة اللينة. والمهضومة: الضامرة والكشح الخاصرة. وريا: ممتلئة». (٧) في حاشية ديوانه ص ١٨٠: «الصيلم: الداهية، من الصلم وهو القطع يومئ بشر بقوله هذا إلى =