= من خيل العرب معروف. والقناة: الرمح. والمثقف: الذي يثقف الرماح. والتثقيف للرماح: أن تسوّى بالثقاف، وهي آلة من خشب تسوى بها الرماح بعد تلويحها بالنار. والمستجيد: الذي يجيد ويتقن عمله. (١) جرثومة كل شيء: أصله ومجتمعه. والعزّ: الرفعة والامتناع. وغرف ومالك: أسماء. واليافع: المكان المرتفع. ونستفيد: نكتسب. وسلف يسلف سلوفًا: تقدّم. وأراد السلف، وهم الجماعة المتقدمون. (٢) الغامر: الذي يغمرهم ويغطيهم بفضله. والبراق: الذي يبرق. وبرق الرجل وأبرق: تهدد وأوعد. والأهيف: الرقيق الخصر الضامر البطن. (٣) القصيدة في ديوانه - بيروت - ص ٩٩ - ١٠٤ في ٥٦ بيتًا، ومنتهى الطلب ٨/ ٣٤ - ٤٢ في ٥٦ بيتًا. (٤) لا يجن بيوتهم، أي: لا يسترها ويخفيها. والمضيق: ما ضاق من الأماكن. والوعر: المكان الحزن ذو الوعورة. والوعورة تكون غلظًا في الجبل. أراد منعتهم وشدتهم وبأسهم، فهم لا يفيمون في المضائق الوعرة، يخافون الناس ويهابونهم. (٥) التناضب: اسم موضع. ويبدو أنه كان لهم به يوم. ومنعنا قومنا: حميناهم. وتحرق: تتحرق. (٦) الهوادي: جمع هاد، وهو العنق؛ لأنها تتقدم على البدن؛ ولأنها تهدي الجسد. والوراد من الخيل: جمع ورد، وهو ما بين الكمي والأشقر. والشقر: جمع أشقر. (٧) اصطلى بالنار يصطلي: تسخن بها واستدفًا. وإنما أراد شدة ما يقاسي من فيحها. ضربه مثلًا لشدة الأمور النوازل، وصبرهم على شدتها وكفاحها. (٨) غمراته، أي: غمرات النار، وأراد نار الحرب. وغمراته شدائده. والنواشط: جمع ناشط، وهو الثور الوحشي يخرج من بلد إلى بلد، أو من أرض إلى أرض. والفراط: جمع فارط، وهو المتقدم على الماء. والنواضح: جمع ناضح، وهو البعير أو الثور الذي يستقى عليه الماء. (٩) يريح، أي: يدخل في الرواح. والكريهة: النازلة والشدة في الحرب. بعده بياض بمقدار ١٧ سطر في مقدمة الصفحة القادمة.